معلومة طقسية
القداس جـ2
+بعد الانتهاء من العظة يدخل الكاهن إلى الهيكل ويبدأ في صلاة الثلاث أواشي الكبار (السلامة والآباء والاجتماعات)وفي نهاية الأواشي يرفع طرف الابروسفارين قليلاً ويبخر للأسرار المغطاة،وذلك إشارة للحنوط والأطياب التي ذهبت بها المريمات في فجر الأحد لوضعها على جسد الرب المدفون في القبر (لو ٢٤: ١)
أقوال آباء
"احذر من النجاسة التي تُغضب الله وملائكته"
(الأنبا باخوميوس أب الشركة)

آية اليوم
"لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ"
(رسالة كورنثوس الثانية 1 : 9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان الله منحازٌا لشعب خاص في العهد القديم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الأم مدينة لجون
طلبت أم من ابنها جون أن يشتري لها بعض الطلبات البسيطة عند عودته من المدرسة. وبالفعل اشترى ما طلبته، وإذ خجل أن يطالبها بالمبلغ الصغير ثمن المشتريات، كتب لها ورقة جاء فيها: أم مدينة لجون عدد مليم جنيه 5 أرغفة خبز 250،- 1 باكو ملح 600،- 1 علبة كبريت 150،- الإجمالي --،1 جنيهًا مصريًا واحدًا. وضع جون هذه الورقة على المائدة بجوار الأطباق، وانتظر أن تقدم له والدته الجنيه. رأت الأم الورقة ولم تعلق. وإذ جاء موعد الغذاء وجد جون جنيهًا موضوعًا في طبق، فأخذه ووضعه في جيبه. لكنه لاحظ وجود ورقة تحت الجنيه جاء فيها: جون مدين للأم ثمن الملابس لا شيء ثمن الطعام لا شيء الحب والرعاية لا شيء الإجمالي لا شيء قرأ جون الفاتورة التي كتبتها والدته فتأثر جدًا، وتسللت الدموع من عينيه. فقام من المائدة، والتقى مع والدته في المطبخ واحتضنها وقبّلها وهو يقول لها: "إني مدين لكِ بكل حياتي!" قدم لها الجنيه، فلم تقبل أن تأخذه. أما جون فأصرّ أن يضع الجنيه في جيب والدته. في المساء قبّلت الأم ابنها وقدمت له ورقة من فئة الخمسة جنيهات وهي تقول: "إن حبنا يا جون فوق كل شيء!" * أشكرك يا رب لأنك وهبتنا الحب الأسري! *أنت أب الكل! *كنيستك أمنا جميعًا! * ماذا نرد لك لأجل هذا الحب الأُسري السماوي؟!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
التحرر من العذاب الداخلي
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"فاثبتوا إذًا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها، ولا ترتبكوا أيضًا بنير عبودية" (غل 5: 1) لماذا لم يقدِّم للمفلوج الشفاء، بل قال له: "ثق يا بني مغفورة لك خطاياك"؟ لقد صنع هذا بحكمة، لأن هذه هي عادة الأطباء أن ينزعوا أصل المرض قبل أن ينزعوا (أعراض) المرض نفسه... أكد بولس هذا عندما وبخ أهل كورنثوس على خطيّة معينة، قائلاً: "من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى" (1 كو 11: 30) لهذا أزال السيِّد المسيح سبب الشر، وقال: "ثق يا بني مغفورة لك خطاياك". لقد رفع الروح، وأقام النفس المطروحة، لأن قوله هذا كان كافيًا... فلا شيء يخلق السرور ويعيد الثقة قدر التحرر من العذاب الداخلي، وحيث توجد مغفرة الخطايا توجد البنوة، لذلك لا نقدر أن ندعو الله الآب إلاَّ بعدما تُزال خطايانا في بركة الماء المقدَّس (المعموديّة)... فنقول: "أبانا الذي في السماوات".
† † †
لماذا العناد يا ابني؟ لماذا التمرد؟ أما يذيب حبي قلبك؟ عدْ إليَّ، فتحقق رسالتك.
التصق بي، فأهبك الحياة!
لماذا تنحدر نحو الهاوية،وأنا اشتهي أن أرفعك إلى سماواتي؟!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى