معلومة طقسية
أعياد الصليب جـ 4
دورة الصليب في رفع بخور باكر:بعد إفنونى ناى نان يرفع الكاهن البخور أمام الهيكل وبعدها يزفون الصليب وهى مزينة بسعف النخيل والورود ويتلون الفصول الخاصة بالدورة أمام أيقونات القديسين،كالتالي:1-أمام الهيكل الكبير 2-أمام أيقونة العذراء مريم 3-أمام أيقونة الملاك غبريال 4-أمام أيقونة الملاك ميخائيل 5-أمام أيقونة مار مرقس الإنجيلي 6-أمام أيقونة الرسل الأطهار 7-أمام أيقونة الشهيد العظيم مار جرجس أو أي شهيد آخر 8-أمام أيقونة الأنبا أنطونيوس أو أي قديس 9-أمام باب الكنيسة البحري 10-أمام اللقان 11-أمام باب الكنيسة القبلي 12-أمام أيقونة القديس يوحنا المعمدان
أقوال آباء
"كمثل بيت لا باب له الإنسان الذي لا يحفظ لسانه "
(القديس موسى الأسود)

آية اليوم
"فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ"
(أمثال 4 : 23)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا اختار الله إبراهيم ليكون أب الآباء؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
خلاف بين أصابع اليد
حدث خلاف بين أصابع اليد الخمسة، كل إصبع يريد أن يكون الأعظم. وقف الإبهام ليُعلن: "أن الأمر لا يحتاج إلى بحث، فإني أكاد أن أكون منفصلًا عنكم، وكأنكم جميعًا تمثلون كفة، وأنا بمفردي أمثل كفة أخرى. إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إليّ. أنا سيدكم، إني أضخم الأصابع وأعظمها!" في سُخرية انبرى السبابة يقول: "لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بني آدم، وحُسب أعظم منه. إني أنا السبابة، الإصبع الذي ينهي ويأمر؛ عندما يشير الرئيس إلى شيء أو يعلن أمرًا يستخدمني. فأنا أولى بالرئاسة". ضحك الإصبع الوسطى وهو يقول: "كيف تتشاحنان على الرئاسة في حضرتي، وأنا أطول الكل. تقفون بجواري كالأقزام. فإنه لا حاجة لي أن أطلب منكم الخضوع لزعامتي، فإن هذا لا يحتاج إلى جدال". تحمس البنصر قائلًا: "أين مكاني يا أخوة؟ انظروا فإن بريق الخاتم الذهبي يلمع فيّ. هل يوضع خاتم الإكليل في إصبع آخر غيري؟! إني ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع! أخيرًا إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل وهم في دهشة، ماذا يقول هذا الإصبع الصغير. لقد قال: "اسمعوني يا أخوتي، إني لست ضخمًا مثل الإبهام، بل أرفعكم! ولست أعطي أمرًا أو نهيًا مثل السبابة! ولست طويلًا مثل الإصبع الوسطى بل أقصركم! ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر. أنا أصغركم جميعًا، متى اجتمعتم في خدمة نافعة تستندون عليّ، فأحملكم جميعًا؛ أنا خادمكم! انحنى الكل له، وهم يقولون: "صدقتَ فقد قال كلمة اللَّه إن الأصغر فيكم جميعًا يكون عظيمًا.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
أشعة الحب للجميع
القدِّيس باسيليوس الكبير
"وأما غاية الوصية فهي المحبة من قلبٍ طاهرٍ وضميرٍ صالحٍ وإيمان بلا رياء" (1 تي 1: 5). النزعات غير اللائقة، والمحبة الخاصة متشابهان، كلاهما يجب إزالتهما من الدير. لأن العداوة تنشأ عن المشاحنات والصداقة الخاصة والانقسامات التي تنشأ عن الريبة والغيرة. في كل مثالٍ فقدان المساواة (في التعامل) هو أصل وأساس كل حسدٍ وكراهية من جانب الذين يُستخف بهم. لهذا تقبلنا أمر الرب أن نتمثل بصلاحه الذي يشرق الشمس على الأبرار والأشرار (مت 5: 45). فإن كان يهب نصيبًا من النور بلا محاباة للجميع، هكذا يليق بأتباعه أن يبعثوا بأشعة الحب ببهاءٍ متساوٍ على الجميع تمامًا. لكن إن كان كما يقول يوحنا "الله محبة" (1يو 16: 4)، فبالضرورة الشيطان هو الكراهية. وكما أن الذي له الحب له بالتبعية الله، هكذا من له البغضة يحتضن الشيطان داخله. محبَّة الله لا تنفصل عن حب القريب [يمكن بالوصيَّة اِلأولى أن تتمِّم الثانية أيضًا. وبالثانية نعود إلى الأولى. وهكذا من يحب الرب بالتبعيَّة يحب قريبه. يلزمه أن يتعاطف مع المتألمين ويبكي معهم (رو 12: 15)، ويحزن بعمقٍ من اجلهم، غير أنه تحت كل الأحوال لا يليق به أن يدينهم. ولا يتسيب مع من ينكر خطيته، ولا يبرر نفسه مطلقًا. فوق هذا كله يلزمه أن يعترف أمام الله والناس أنه خاطى. هذا هو واجبه أن ينصح غير المتدبرين بالنظام، يشجع ضعاف القلوب، يخدم المرضى، ويغسل أقدام القديسين (1تي 5: 1.)، مهتمًا بالتزام الضيافة والمحبة الأخوية.
† † †
لتشرق بنور حبك عليَّ، فتبدد كل ظلمة البغضة والكراهية والانشقاق،
ويمتلئ قلبي بنور حبك
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى