معلومة طقسية
رموز السيدة العذراء جــ 14
السحابة:
تنبأ إشعياء وقال "وحي من جهة مصر. هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر. (19: 1) وما السحابة إلا القديسة مريم، التي حملت السيد المسيح على ذراعيها وأتت به إلى مصر. فتباركت مصر وكل تخومها.
أقوال آباء
"لا يستطيع أحد ان يعرف امك ايها الرب...هل نسميها عذراء؟ هوذا ابنها موجود هل يسميها متزوجة؟ فهى لم تعرف رجلاًّ 
فان كان لا يوجد من يفهم أمك,من يكون كفء لفهمك انت؟"
(مار افرام السريانى)
آية اليوم
"مَنْ أَحَبَّ طَهَارَةَ الْقَلْبِ فَلِنِعْمَةِ شَفَتَيْهِ يَكُونُ الْمَلِكُ صَدِيقَهُ"
(أمثال 22 : 11)
 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يسمح الله للإنسان بالأكل من شجرة الحياة؟ 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
أمير النرويج
جلس سائح أمريكي في قطار بالنرويج، وكانت علامات الضيق على وجهه، فسأله شاب جالس عن يمينه عن سبب ضيقه، فأخبره انه غير مستريح على الكرسي. للحال طلب الشاب أن يتبادلا الكرسيين، فرفض الأمريكي في البداية معتذرًا: "كيف أحتل كرسيك المريح، والمسافة طويلة؟!" بلطف قال الشاب: "أنا شاب صغير، أشعر بالراحة حينما يستريح الآخرون". أصرَّ الشاب أن يتبادلا الكرسيين، وجلس الاثنان يتبادلان الحديث طوال الليل. كان حديث الشاب عن السيد المسيح وعمله الخلاصي والسماء التي أعدها لنا. في الصباح إذ كان على الشاب أن يركب قطارًا آخر استأذن من صديقه وهو يقول له: "أرجو لك رحلة سعيدة. لقد تمتعت بالجلوس معك، والحديث معًا عن مخلصنا يسوع المسيح!" سأله الأمريكي: "أريد أن أتعرف عليك، وأسألك إن كنت تحتاج إلى شيء من أمريكا". ببشاشة قال الشاب له: "لي طلبة واحدة، أذكر برنادت Bernadotte أمير النرويج في صلواتك"، ومدّ يده ليحي الأمريكي بكل حب وقوة. دهش السائح عندما علم أنه ابن ملك النرويج، فسأله: "أين أنت ذاهب؟" أجابه الأمير: "لأشهد لمسيحي ونعمته، هذا الذي لأجلنا افتقر وهو غني لكي يغني الكثيرين بفقره" (2كو 9:8).
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لك المجد يا واهب النصرة!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"ها أنا أعطيكم سلطانًا لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو، ولا يضركم شيء" (لو 10: 19). لا تخف إذن من الشيطان، حتى وهو بلا جسد، حين يقترب من الجسد. ليس من هو أضعف من ذاك الذي يقترب بهذه الكيفية مع أنه غير ملتحفٍ بجسدٍ، وليس أقوى من ذاك الشجاع الجريء حتى وإن حمل جسمًا قابلاً للموت! يهيئ الشيطان التجربة، فإن رأى شخصًا ضعيفًا يقوم بالهجوم عليه، أما إذ رآه قويًا فيتوقف. يطلب منكم الكهنة أن تقولوا: "أجحدك أيها الشيطان وكل مواكبك وكل خدمتك وكل أعمالك". الكلمات قليلة لكنها عظيمة القوة! الملائكة تقف بجواركم، والقوات غير المنظورة تفرح بتغييركم، ويتقبلون الكلمات من ألسنتكم ويحملونها إلى سيد كل الخليقة، لتنقش هناك في كتب السماء! هل رأيتم صيغة الاتفاق؟ فإنكم بعد جحد الشرير وكل ما له يطلب منكم الكاهن أن تقولوا: "أدخل في خدمتك أيها المسيح". إذ يعرف الكاهن أن العدو يصير بهذا ثائرًا ضدكم، يُصرّ بأسنانه، ويصبح كأسدٍ ثائرٍ، إذ يرى الذين كانوا قبلاً خاضعين لسطوته صاروا فجأة ثائرين عليه، ليس فقط يجحدونه، وإنما ينطلقون إلى جانب المسيح. عندئذ يدهنكم الكاهن على رؤوسكم ويضع عليكم العلامة (الصليب)، حتى يحوّل العدو عينيه عنكم، فلا يجسر أن يتطلع إلى وجوهكم إذ يراها تضيء مُشعَّة، فيثب هاربًا منها ويصيب العمى عينيه. لهذا فإنه منذ ذلك اليوم تقوم حرب وصراع ضده.
† † †
شاركتني طبيعتي البشرية يا محب البشر.
لم أعد أخشى إبليس الذي بلا جسد
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى