معلومة طقسية
القربانة جــ 3
ختم القربانة عبارة عن صليب كبير محاط باثني عشر صليبًا إشارة للمسيح وحوله التلاميذ في العهد الجديد وهو يشير للاثني عشرسبط في العهد القديم. ١٢=٣(المؤمنين بالثالوث x ٤ كل العالم، وحول الختم عبارة "آجيوس أوثيئوس" أي"قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت". وتثقب القربانة ٥ ثقوب إشارة لآلام المسيح "ثقوب اليدين والرجلين والحربة".
أقوال آباء
"مَن لا يشفق على الخاطئ ليست فيه نعمة الروح القدس"
(القمص بيشوي كامل)


آية اليوم
" امَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً "
( متى 6 : 6)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى أن الله استراح في اليوم السابع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الدبور والعصفور
جاء عن جريدة الأهرام عن ضابط جلس بجوار حقل، وإذ كان الضابط يتطلع إلى جرن قمح لاحظ دبّورًا يحمل حبة قمح وينطلق بعيدًا عن الجرن. عاد الدبّور يُكرر هذا الأمر مرة ومرّات، مما بعث في الضابط حب الاستطلاع، ماذا يفعل الدبّور. تتبّع بعينيه ما يفعله الدبّور. قام الضابط بهدوء حتى لا يُربك الدبّور، وتتبع حركته، فرآه يعبر حائطًا معينًا. عبَر الضابط الحائط، ولاحظ الدبّور أنه ينزل إلى الأرض ثم يطير بعد أن يلقي بحبة القمح. كم كانت دهشته إذ لاحظ أن الدبّور يُلقي بحبة القمح أمام عصفور يُعاني من المرض غير قادر على الحركة. حقًا إن كان الوحي الإلهي يدعونا أن نتعلم من النملة (أم6:6)، فإن هذه الدعوة موجهة إلينا نتعلم أيضًا من دبّور يُقدم عمل محبة لعصفور عاجز عن الحركة دون أن ينتظر مكافأة ما!

 تصغر نفسي في داخلي جدًا، أرى دبّورًا مُعلِّمًا لي في الحب!
يُحب ولا يطلب ما لنفسه بل ما للغير. حقًا تُريدني أن أسمو إلى المستوى الملائكي، وأنا في غباوتي هويت إلى أقل من الحشرات!
  هب لي روحك القدوس يا أيها الحب الإلهي، فيلتهب قلبي حُبًا! وأصير لا كملاكٍ، بل أيقونة حيّة لك، وسفارة حيّة لعملك الخلاصي.
 إلهي تُرسل دبّورًا لتعول عصفورًا عاجزًا، ألا تُحوِّل الطبيعة لخدمتي يا من خلقتها لأجلي! لأثق في حبك وعنايتك الإلهية يا خالقي!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
أتريدون أن ترثوا؟
القدِّيس أغسطينوس
"فقال لها: تتكلمين كلامًا كإحدى الجاهلات، أألخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟ في كل هذا لم يخطئ أيوب بشفتيه" (أي 2: 10).
لاحظوا أيها الاخوة الأحباء، إنه لم يقل قط: "هذا عمل الشيطان".
انسبوا التأديب لإلهكم مباشرة، لأن الشيطان لا يفعل شيئًا بدون سماح من ذاك الذي يدبر أموركم بقوة سلطانه، سواء للعقوبة أو التعليم. للعقوبة بالنسبة للأشرار والتعليم للابن.
"فإنه يجلد كل ابن يقبله"(عب 12: 6).
أنتم تحتاجون ألاَّ تهربوا من العصا اللهم إلاَّ إذا كنتم لا تريدون أن ترثوا.
خطايا كثيرة تبدو كأنها منسية تمر دون أن تحدث عقوبة عنها. أنها محفوظة للمستقبل.
فإنه ليس باطلاً يدعى اليوم الذي فيه يأتي ديان الأحياء والأموات يوم الدينونة.
ومن الجانب الآخر بعض الخطايا يُعاقب عليها هنا، كما لو أنها غُفرت ولا تسبب لنا ضررًا في المستقبل. لا ترجع النفس إلى الله إلاَّ إذا انتزعت عن العالم، وليس شيء ينتزعها عنه بحق إلاَّ التعب والألم؛ حين تكون النفس ملتحمة بملذات العالم التافهة الضارة والمهلكة... نتحول بسبب هذه التأديبات عن ضعفنا، إذ يليق بالإنسان أن يدرك أنه يتألم بسبب الخطية.
ليته يرجع إلى نفسه ويقول: "أنا قلت في قلبي: ارحمني يا رب، اشفِ نفسي، فإني أخطأت إليك"(مز ٤١: ٤).
بالضيق يا رب دربني، إذ تجلد كل ابن تقبله، ما عدا الابن الوحيد الذي وحده بلا خطية... أما أنا فأقول لك: "يا رب أخطأت".
† † †
لماذا تهرب مني يا ابني؟ اِهرب إليَّ!
أُشرق عليك بأشعة بري، فتتبرر.
أهبك ينابيع حبي، فلن تعطش.
انطلق بك إلى سمواتي، فتتحرر.
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى