معلومة طقسية
صلوات الخضوع والتحليل جـ 1
بعد الانتهاء من القسمة يصلي الشعب"أبانا الذي.."وفي ذلك الوقت يقول الكاهن صلاة سرية تسمى"صلاة خضوع للآب”.وفي أثناء ذلك يقول الشماس"أحنوا رؤوسكم للرب"وهذه دعوة إلى توبة جماعية قبل التقدم للتناول من الأسرار المقدسة وهنا يجب على الشعب إحناء الرؤوس فقط كما يطلب نص نداء الشماس لأن إحناء الرأس يناسب الاعتراف بالخطايا،أما السجود الكامل ففيه معنى العبادة والتكريم. ويرد الشعب قائلاً "أمامك يا رب"وفي هذه الأثناء يصلي الكاهن صلاة أخرى و تسمى أيضا"صلاة خضوع للآب"

أقوال آباء
"ربى يسوع..إني أتأملك مصلوبا و قلبي كالصخر، ما هذا الجفاف الروحي؟ يارب أفض فيّ ينبوع دموع..يا ربي يسوع اضرب الصخرة فتفيض دموعا"
(أبونا بيشوى كامل)

آية اليوم
" لِتَكْثُرْ لَكُمُ الرَّحْمَةُ وَالسَّلاَمُ وَالْمَحَبَّةُ"
(رسالة يهوذا 1 : 2)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا اعتمد السيد المسيح في نهر الأردن؟ ولماذا قبل حلول الروح القدس عليه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
مبارك الآتي باسم الرب!
سمع أريانا والي أنصنا (ملوي) بصعيد مصر عن الأنبا أمونيوس أسقف إسنا، كيف حول المدينة كما إلى كنيسة ملتهبة بالروح، وأشعل قلب كل مواطن بحب إله السماء. كان قلب أريانا يحترق بنار الغيظ، فإنه لا يطيق اسم السيد المسيح، واضعًا في قلبه أن يكرس كل طاقاته وإمكانياته لمقاومة الكنيسة، وإبادة المسيحية. اتجه أريانا بجنده نحو الجنوب، وإذ دخل المدينة من بابها البحري (الشمالي) شمر كل جندي عن ساعده ليقتل من يلتقي به، فوجدوا المدينة كلها قد فرغت تمامًا من الكهنة والشمامسة والشعب. لم يجدوا شيخًا ولا طفلًا، ولا رجلًا أو سيدة، ولا شابًا أو شابة! ساروا حتى بلغوا الباب القبلي (الجنوبي)، فوجدوا سيدة عجوز بجوار الباب. سألها الوالي عن الشعب مع الكهنة فأجابته: - لقد ذهبوا إلى دير القديس اسحق ليصلوا مع أبينا الأسقف أمونيوس؟ - ألعلّهم سمعوا عن قدومي فخافوا وهربوا! - لقد سمعوا عن قدومك ففرحوا وتهللوا. - ماذا تقولين؟ - لقد فرحوا، فإن مجيئك مبهج للغاية. إنهم مشتاقون نحو العبور إلى السيد المسيح. - ألا يخافوا من القتل؟ - من يعرف السيد المسيح يشتاق إلى العبور إليه. - ألا يخافوا من التعذيب؟ -أي تعذيب؟! إنهم بهذا يشتركون مع سيدي يسوع المسيح في آلامه، ويعلنون عن حبهم له أكثر فأكثر! اغتاظ الوالي جدا، وإذ رأى جرأة هذه العجوز طلب منها أن ترشده عن طريق الدير، ثم أمر بقتلها، ففرحت وسلمت رقبتها للجند كمن ينال مكافأة عظيمة. انطلق الجند نحو الجنوب إلى دير مار اسحق، وإذ رأى الشعب الجند قادمين يحملون السيوف خرجوا لاستقبالهم بفرح شديد. رأوا السيد المسيح قادمًا وسط ملائكته يمنحهم بركة اللقاء معه، فكانوا يصرخون قائلين: "مبارك الآتي باسم الرب... أوصنا في الأعالي." دهش إريانا لهذه الروح العجيبة، فأمر بقتل جميع المسيحيين ولم يبقَ منهم أحد سوى الأب الأسقف الذي قيده وقاده إلى أنصنا ليعذبه!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
تزكية الحب لله
مار اسحق السرياني
"اصحوا واسهروا، لأن إبليس خصمكم كأسدٍ زائر يجول ملتمسًا من يبتلعه هو" (1 بط 5: 8). يُسمح للشيطان المجرِّب أن يثير حربًا على القدِّيسين بكل أنواع التجارب، حتى يتزكَّى حبهم لله، ولكي يكون ذلك شاهدًا. وذلك عندما تُنزع عنهم الأمور الحسية أو يُحرموا أو يصيروا في عوزٍ منها ومعدمين، بينما يبقون محبين لله، ثابتين في محبته، يحبون بالحق. وبينما يحاولون إغراءهم يبقون غير منهزمين، ولا يغيرون محبتهم لله... فالعدو يرغب بقوة أن يجرِّب كل إنسانٍ، إن كان ذلك ممكنًا له، ويسأل الله من أجل الكل لكي يجرِّبهم، كما سأل من أجل الرجل البار أيوب... وإذ نال في وقت قصير سماحًا اقترب الشيطان فورًا حسب قوة من سيجربه. هكذا يصارع الشرير معهم حسب شهوته. بهذا يتزكَّى أولئك الذين هم مستقيمون وثابتون في حب الله عندما يستخفُّون بكل الأشياء ويحسبونها كلا شيء بجوار حبهم لله.
† † †
حياتي في يديك، لن يقدر العدو أن يقترب إليَّ.
يود أن يفترسني، لكنه لن يقترب إليَّ بدون سماح منك.
ليضرب بكل طاقاته، فكل ضرباته تتحول لتزكيتي!
عاجز أنا عن مقاومته، لكنك أنت حصني وسندي القدير!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى