معلومة طقسية
طقس أعياد القديسة العذراء مريم
1- عيد البشارة بميلادها:
وهو يوم 7 مسري،حيث بشر ملاك الرب أباها يواقيم بميلادها ففرح بذلك هو وأمها حنة ونذرها للرب
أقوال آباء
"العذراء مريم أدخلتنا في قرابة جسدية للرب يسوع "
(القمص بيشوى كامل)

آية اليوم
" لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ "
( أفسس 2 : 8 )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

إن كان الله أزليًا وهو كلي الصلاح، فمن أين جاء الشر إذا؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
 الكعكة المحروقة
لاحظت سوسنَّة أن ابنها الصغير محب لذاته، لا يستطيع أن يقـدم شيئًا مما لديه لأخيه الأكبر، بينما كان الأخ الأكبر يقتسم ما تصل إليه يده مع أخيه.
جلست سوسنَّة تروي لابنها قصة الكعكة المحروقة، وهي قصة رمزية تكشف عن عبودية "الأنانية".
عُرف أحد الأمراء ببخله الشديد وأنانيته، فلم يكن يُعطي أحدًا شيئًا، بل دائمًا يوبخ سائليه، متهمًا إيّاهم بالكسل والتراخي والتسول. طُلبت نفسه فالتقى مع الملائكة الذين التقوا به بجفوةٍ شديدةٍ، وإذ سألهم عن السبب؟ قالوا له: "كما فعلت يُفعل بك... إنك لم تشفق قط على يتيم أو أرملة أو محتاج أو متألم. عشت كل أيام غربتك مستعبدًا للذات، ولا تطلب إلا ما هو لشبعك وتنعمك، متجاهلاً كل من هم حولك".
تلقفته الشياطين ودخلوا به إلى الجحيم فوجد أطعمة كثيرة وإذ كان جائعًا جرى نحو الطعام لكن الشياطين لاحقته بسياطٍ نارية، ولم تُعطِه فرصة ليأكل شيئًا قط. صار يتوسل طالبًا منهم الرحمة، وإذ لا تعرف الشياطين الرحمة لم تسمع لشكواه... أخيرًا قال أحد الشياطين لزملائه: "اسمعوا له".
قال الأمير: "أعطوني فرصة، أرجع إلى الأرض فأُقدم الكثير لإخوتي. قالوا له: "نعطيك ساعة واحدة ثم نأخذ نفسك!
" عادت نفسه إلى جسده، فركب مركبته وأسرع بكل طاقته يملأ المركبة بكل أنواع الأطعمة، وإذ عاد إلى المدافن بالمركبة وجد فقيرًا جائعًا، طلب منه صدقة. أجابه الأمير: "ليس لديّ وقت للعطاء، إني أحمل ما لدي إلى الجحيم حتى أجد ما آكله!
" وإذ ألح عليه الفقير أخذ يُفتش حتى وجد كعكة محروقة ضربه بها.
طُلبت نفسه بعد ساعة وذهب إلى الجحيم، فوجد نفسه يُعاني من العذاب... وإذ كان جائعًا لم يُسمح له بالأكل. بالكاد وجد الكعكة المحروقة! هذه قصة رمزية تحمل كيف يُستعبد البخيل لأنانيته، حتى إن أُعطيت له الفرصة يصعب أن ينتفع بها.

روحك القدوس يجدد طبيعتي، ينزع عني أنانيتي، ويثمر فيَّ بالحب!
اعتقني يا إلهي من عبودية الذات، هب لي قلبًا متسعًا، يعرف كيف يحب وكيف يُعطي.
لأحملك في داخلي، فأحمل الحب لكل البشرية يا محب الجميع!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
لتصِغ، يا أيها الجندي الصالح!
القدِّيس باسيليوس الكبير
"اشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح"(2 تي 2: 3)
مهوبة هي القوانين التي يصدرها ملكٌ للعامة الخاضعين له.
لكن أكثر مهابة وملوكية تلك الأوامر التي يوجهها لجنوده.
كما عندما تُعلن الأوامر العسكرية نخضع لها، هكذا ليت الإنسان يصغي، ذاك الذي يود أن يتأهل لاستحقاق سماوي عظيم، هذا الذي يتوق أن يكون رفيقًا للمسيح في المعركة على الدوام.
هذا الذي يعطي أذنًا للكلمة القديرة:"إن كان أحد يخدمني فليتبعني، وحيث أكون أنا هناك أيضًا يكون خادمي"(يو 13: 26).
أين هو المسيح الملك؟ إن أردت التأكد، إنه في السماء!
يليق بك كجندي للمسيح أن توجه سبيلك إلى هناك.
تنسى كل المباهج الأرضية.
لا يبني الجندي بيتًا، ولا يتوق إلى امتلاك أراضٍ.
ولا ينشغل بتجارة مع مراوغة لتكريس المال.
"ليس أحد وهو يتجند يرتبك بأعمال الحياة لكي يُرضي من جنده"(2 تي 2: 4).
يتمتع الجندي بالقوت الذي يمده به الملك، ولا يحتاج أن يدبر قوته ولا أن يرتبك بهذا.
بقرارٍ ملوكي يُفتح له بيت كل ما فيه خاضع للملك.
لا يُطلب منه أن يتعب نفسه ببناء بيتٍ. خيمته توجد في الطريق المفتوح، ويأخذ طعامه قدر الضرورة.
شربه هو الماء. هجعات نومه الخفيفة قدر ما تحتاج الطبيعة.
تحركاته وأسهاره كثيرة، احتماله للحر والبرد، لقاءاته مع العدو، المخاطر الرديئة العظيمة، وربما يواجه الموت، لكنه موت مجيد يتبعه مكافاءات الملك وعطاياه.

يا لك من قائد عجيب، تصدر لي أوامر حبك، لا لتمارس سلطانًا، بل تقيم مني جنديًا سماويًا صالحًا!
أي قائد يود أن يقيم من جنوده قادة؟ أي قائد مثلك يشكِّل جنوده ليصيروا أيقونة له!
أي قائد يدعو جنوده لشركة أمجاده
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى