معلومة طقسية
طوال فترة الخماسين المقدسة بعد الأبركسيس تعمل دورة القيامة بألحانها كما فى عيد القيامة .
أقوال آباء
"الذى ينتظر حتى الموت ينال القيامة والذى يهرب قبل الآخر يحرم منها"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"إِنَّ اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ"
(رسالة يوحنا الاولى 1 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى قول الكتاب المقدس خيرٌ لكم أن أنطلق؟

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يمكننا أن نقول عن الله الكلمة أنه جاع وتعب واضطرب؟

وهل تقلل الضعفات الإنسانية كالجوع والتعب من كرامة السيد المسيح؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
قطعة قماش من الحرير الأبيض
في زيارة مجدي لمدينة سبرنجفيلد Springfield بولاية إلينوىْ Illinois حيث مولد الرئيس إبراهام لينكولن محرر العبيد الجريء الذي حرّر حوالي أربعة ملايين عبدًا في بدء عام 1863م، ذهب معه صديقه جون إلى المتحف القومي. لاحظ مجدي في المتحف علبة زجاجية بها قطعة قماش من الحرير الأبيض طولها حوالي 18 بوصة... سأل مجدي صديقه جون عن هذه القطعة، فروى له القصة التالية: إذ كان الرئيس إبراهام لينكولن المحرّر العظيم في الأوبرا الكبرى، أطلق أحد الرجال رصاصًا عليه ليقتله. وإذ جُرح الرئيس لينكولن أسرعت سيدة تجلس بالقرب منه وجمعت ثوبها الحرير الأبيض الثمين ووضعته تحت رأس الرئيس لعله يستريح حتى يقوم الأطباء بتضميد جراحاته. عادت السيدة إلى بيتها تشكر اللَّه الذي أنقذ حياة هذا الرئيس الذي يهتم بالعبيد والضعفاء.. فكرت أن ترسل ثوبها إلى "محل تنظيف"، لكنها شعرت أن بقع الدماء التي سقطت من جراحات الرئيس لا تُقدر بثمن. أمسكت بمقصها وقصّت حوالي 18 بوصة من الثوب التي بها آثار دماء الرئيس. احتفظت السيدة بالقطعة كشيء ثمين للغاية، وعندما أُقيم متحف للرئيس في موطن رأسه سبرنجفيلد أرسلت السيدة هذه القطعة إلى رجال المدينة. كُتب بجوار قطعة القماش "إلى الرجل الذي حرّر العبيد".
† † †
دمك الثمين الكريم، كما من حمَلْ بلا عيب ولا دنس، هو كنزي وشبعي!
أراك على الصليب محمولاً، وأنت حامل خطايا العالم كله، حاملاً إيّاي إلى حضن أبيك!
دمك يطهرني من كل خطية، يشبع نفسي وكل عواطفي، ليس من يحبني مثلك يا مخلص العالم!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
محبة سجين لخلاص قاضيه!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
اسمع ما يقوله بولس عندما اقترب وقت محاكمته، في ذلك القضاء الذي لا يعرف الحق: "إني أحسب نفسي سعيدًا أيها الملك أغريباس، إذ أنا مزمع أن اَحتج اليوم لديك عن كل ما يحاكمني به اليهود" (أع ٢٦: ٢)
فكلماته هذه لم تكن لإطرائهن إنما بسبب وداعته وحبه، لكي يربح أحدًا ويجتذبه، حتى أراد ربح القاضي نفسه... فلما غُلب الملك من هذه المحبة والوداعة اعترف بصوت جهوري أمام المجمع قائلاً: "بِقلِيلٍ تقْنِعنِي أن أصِير مسِيحِيًّا". فقال بولس: "كنْت أصلِّي إِلى اللهِ أنه بِقلِيلٍ وبِكثِيرٍ ليْس أنْت فقطْ، بلْ أيْضًا جمِيع الّذِين يسْمعوننِي الْيوْم يصِيرون هكذا كما أنا ما خَلاَ هَذِهِ الْقُيُودَ" (أع ٢٦: ٢٩). انظر كيف تحرر حديثه هذا من التملق، فإنه لم يقل: "إنني لم أقصد هذا"، بل يقول: "كنت أصلي ليس من أجلك فقط بل من أجل جميع الذين يسمعونني"... يا لها من نفس صارت مجنَّحة (لها جناحين) بالحب السماوي؟!
† † †
هب لي جناحيّ الروح، فأطير، وأكون في السماء!
لن أطير وحدي، بل يكون في رفقتي كثيرون!
تجتذبني، فنطير معًا إليك!
كم تشتهي نفسي، أن يكون في رفقتي العالم كله!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطي