معلومة طقسية
لماذا نضيء الشموع أمام الأيقونات ؟جـ4
سابعاً:لتعليمنا أنه كما أن الشمعة لا تشتعل بدون يدنا، كذلك قلبنا، أي نورنا الداخلي لا يضيء بدون نور النعمة الإلهية المقدس، حتى ولو كان مليئاً بالفضائل التي هي في مطلق الأحوال مادة قابلة للاشتعال لكن النار التي توقدها لا تأتي إلاّ من الله. ثامناً: لتذكيرنا بأن خالق العالم، خلق النور أولاً ومن ثم كل الأشياء الأخرى بالترتيب:"وقال الله ليكن نور وكان نور"(تكوين 3:1).وهكذا ينبغي أن تكون الأمور في بداية حياتنا الروحية،حتى، قبل كل شيء،يلمع في داخلنا نور المسيح. ومن ثم من هذا النور يتولّد كل عمل صالح، ويرتفع وينمو فينا
أقوال آباء
"إلهي..عرفت جيدًا معنى قولك لي أن أحمل صليبي كل يوم كما حملت صليبك أنت..صليبي هو جهادي ضد الخطية،وصليبك هو خطيتي التي فشلت أنا في مقاومتها"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
" لِتَكْثُرْ لَكُمُ الرَّحْمَةُ وَالسَّلاَمُ وَالْمَحَبَّةُ "
(رسالة يهوذا 1 : 2)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يمت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط؟

وهل عدم موت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط يتعارض مع صدق أقوال الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
ميلادك حوّل حياتي إلى سماء حيَّة

زار سمير صديقه الصغير مارك الذي كان يصارع مع المرض،والذي اشتد به حتى صار في حالة لا يُرجى فيها الشفاء.
- أراك يا مارك متهللاً جدًا.
- حتمًا أنا متهلل للغاية، فقد صليت إلى إلهي ألا أُشفى. - كيف؟
- إني مشتاق أن أرى يسوع حبيبي!
في شيء من الدعابة قال له سمير:"وإن انتقلت إلى السماء ولم تجد يسوع المسيح، ماذا تفعل؟"
- إني أذهب وراءه، فإنه حيثما حلّ تكون السماء الحقَّة.
- وإن ذهب إلى الجحيم، فماذا تفعل؟
- حيث يوجد المسيح لا يكون جحيم بل سماء‍‍‍‍‍‍‍!
هذه إجابة طفل صغير بسيط ذاق عذوبة اللقاء مع السيد المسيح،‍ فقد جاء المخلص إلى العالم ليحوّل "وادي الدموع" إلى سماء مفرحة‍!
نزوله إلى عالمنا،
حوّل عالمنا إلى سماء حيّة! بحبه دخل إلى إنساننا الداخلي ليقيم فيه ملكوته،فتشتهي الطغمات السمائية مذبح نفوسنا المقدس.

ميلادك أيها المسيح مخلصي حوّل حياتي إلى عيدٍ مستمرٍ! تجليك في أعماقي قدم تهليلاً غير منقطع!
 ظهورك في داخلي أيها الينبوع الإلهي فجَّر ينابيع مياه حيّة. تفيض في داخلي أنهار مياه روحية!
تُحوّل بريّتي الجافة إلى فردوس روحي مثمر!
 صارت في داخلي أنهار تنصت إلى قول المرتل:"ترفع الأنهار صوتها". يصير لكل أنهاري صوت واحد، يصرخ نهر عيني مع نهر أذني، وذاك الذي لفكري، وأيضًا ليديّ، وما لأحاسيسي وعواطفي... تُقدم جميعها صوتًا موسيقيًا منسجمًا، سيمفونية حب، يعزفها روح اللَّه القدوس العامل في كل كياني!
 نعم لأستمع إلى صوت المرتل: "لتصفق الأنهار بالأيادي" لتعمل يداي مع بقية الأنهار، في انسجام مع الفكر والكلمات!
 لك المجد يا أيها الينبوع الإلهي، إذ أقمت مني أنهارًا سماوية متناغمة وعاملة معًا!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
البناء الكامل
القدِّيس أفراهاط
"فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها، أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر.فنزل المطر وجاءت الأنهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت، فلم يسقط، لأنه كان مؤسسًا على الصخر"(مت 6: 24-25).
يتكون الإيمان من أمور عديدة، ويبلغ إلى الكمال بأنواع كثيرة. إنه يشبه بناءً يُبنى بقطع كثيرة من الأعمال البارعة، يرتفع إلى القمة. لتعلم يا عزيزي أن الحجارة تُوضع في أساسات المبنى، ويرتفع البناء كله فوق الحجارة حتى يتم. هكذا الحجر الرئيسي ربنا يسوع المسيح هو أساس كل إيماننا. عليه يتأسس الإيمان. عليه يقوم كل بنيان الإيمان حتى يكمل. فالأساس هو بدء كل البناء... بنيانه لا يمكن أن تزعزعه الأمواج، ولا تؤذيه الرياح، ولا تسقطه العواصف، لأن البناء يُشيد على صخرة الحجر الحقيقي. إن كنت قد دعوت المسيح الحجر، فهذا القول ليس من عندي، فقد سبق الأنبياء وتنبأوا عنه ودعوه "الحجر"... لتسمع الآن عن البناء الذي يقوم على الحجر، والبناء الذي يُشيَّد على الحجر. فالإنسان أولاً يؤمن، وعندما يؤمن يحب، وعندما يحب يرجو، وعندما يرجو يتبرر، وعندما يتبرر يصير تامًا، وإذ يتم يكمل... عندئذ يصير بيتًا وهيكلاً مسكنًا للمسيح، كقول إرميا النبي: "هيكل الرب، هيكل الرب، هيكل الرب هو، إن أصلحتم إصلاحًا طرقكم وأعمالكم" (إر 7: 4-5). مرة يقول بالنبي: "أسكن فيهم وأسير فيهم" (لا 26: 12، 1 كو 3: 16، 2 كو 6: 16). وقال الرسول الطوباوي: "أنتم هيكل الله، وروح المسيح يسكن فيكم" (راجع 1 كو 3: 16). أيضًا قال ربنـا لتلاميذه: "أنتم فيٌ، وأنـا فيكم" (يو 14: 20).

أنتَ هو حجر الزاوية، أنت باني النفوس، لتعمل حتى يتم بناء هيكلك في داخلي.
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى