معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جــ17
هلليلويا Alleutoia
وهى كلمة عبرية من مقطعين ...
وتعنى"هللوا للرب..او سبحوا الله ومجدوه".
أقوال آباء
"الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس هى حياه تنتقل من شخص إلى أخر أو إلى أخرين"
(البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا!"
( رومية 8 : 31)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا دعى الله أحد الأشخاص ليكون أبًا لشعب خاص به؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
كِسَرْ الزجاج

في مدينة رالي بنورث كارولينا روى لي القس ميصائيل أبو الخير القصة التالية: اُستوردت نوافذ كاتدرائية القديس بطرس الرسول بروما (الفاتيكان) من أسبانيا، وأُعد كل شيء لافتتاح الكاتدرائية، لكن في ليلة الافتتاح أدركوا أن شباك الهيكل (الشرقية) قد نُسيَ، وكان من الصعب تأجيل الافتتاح.
ارتبك الكل،وإذ سمع الفنان العظيم مايكل أنجلو قال لهم:"لماذا أنتم مرتبكون؟ أروني أين أَلقيتُم كِسَرْ الزجاج؟" دُهش الكل، قائلين: "ماذا يفعل هذا الفنان بباقي الزجاج؟" لكنه أصرّ على ذلك، وبدأ يختار بعض قطع الزجاج... ولأول مرة يُمارس "الزجـاج المعشّق"، فقد كوّن من الزجاج صورة رائعة للروح القدس، كانت موضع إعجاب الجميع.
لم يتخيل أحد قط من الحاضرين أن هذه النافذة الرائعة هي من باقي الزجاج المُلقى في المزبلة!
هذا هو عمل الروح القدس، الفنان الأعظم، فإنه يحملني من وسط المزبلة ليُقيمني مع رؤساء رؤساء شعبه، كما يقول المرتل.
 من يحملني من المزبلة إلى الهيكل المقدس، إلا أنت أيها الروح الناري! تُحوِّل فسادي إلى عدم الفساد،وتُخرج من موتي حياة!
 لتعمل فيّ، لتُقدس جسدي وروحي، فكري وأحاسيسي، طاقاتي الداخلية وكل إمكانياتي.
فأتحوَّل إلى أيقونة حيَّة لسيدي المسيح، ويتجلَّى روح اللَّه القدوس فيّ!

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
لننمو ولا نتوقف
العلامة أوريجينوس
"لتسلكوا كما يحق للرب في كل رضى، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفة الله"(كو 1: 10).
لنسرع بالعبور خلال فضيلة الصبر واحتمال الاضطهادات... لكنَّنا إذ ننتهي من هذا العبور نكون قد بلغنا مرامنا، وعندئذ يليق بنا أيضًا أن نكون في يقظة وحذر، لئلاَّ خلال الإهمال الزائد في سيرتنا نتعثَّر: "أمَّا أنا فكادت تزِلّْ قدماي". كأن النبي يقول: يلزمنا ألاَّ نكون أقل حميَّة في الاحتفاظ بالفضائل عنه عندما كنَّا نبحث عنها. طالب الله الشعب أن يذهب إلى "فم الحيروث" (خروج 14: 1) ومعناها "الطريق الملتوى".
ربما اعتدت التفكير، أن الطريق الذي يختاره الرب لابد وأن يكون مستويًا وسهلاً, وليس به بالتأكيد صعوبة ولا يحتاج إلى جهدٍ.
ولكن صعود، بل وصعود ملتو. هو ليس "بمنحدرٍ" يجاهد المرء فيه نحو الفضيلة، بل هو مُرتَقَى، يتسلقه بصعوبة شديدة.
فلتسمع قول الرب في الإنجيل: "ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدى إلى الحياة " (متى 7: 14).

مع كل صباح أصرخ إليك: لنبدأ بدءًا حسنًا!
لتكون حياتي بدايات مستمرَّة،
فأبقى دومًا ملتهبًا بالروح القدس،
ولا تقدر مياه العالم أن تطفئه في داخلي!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى