معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ2
الابركسيس
يعنى سفر أعمال الرسل كتبه معلمنا لوقا.يقرأ فصل منه فى القداس الالهى .يتحدث الابركسيس عن الكنيسة فى عهد الرسل .

أقوال آباء
"قطع اليد بواسطة صاحبها يرفع مستوى الإرادة عند الانسان المسيحى إلى درجة السيطرة الكاملة على كل غرائزه"
(أبونا بيشوى كامل)

آية اليوم
"وَلاَ تَكُنْ زِينَتُكُنَّ الزِّينَةَ الْخَارِجِيَّةَ مِنْ ضَفْرِ الشَّعْرِ وَالتَّحَلِّي بِالذَّهَبِ وَلِبْسِ الثِّيَابِ"
(1 بط 3 : 3)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا قام السيد المسيح بعد ثلاثة أيام وليس أقل أو أكثر من ذلك؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
تصفية الحساب
في ولاية Illinois أرسل فلاح ملحد إلى جريدة محليّة رسالة يقول فيها: "عندي حقل قمح قمت بحراثته في يوم أحد، وزرعته يوم أحد، وقمت بكل الحصاد في يوم أحد.. ووضعت الغلال في يوم أحد، ووجدت المحصول أكثر بكثير من جيراني الذين يقدّسون يوم الأحد، ولا يصنعون فيه شيئًا. لقد حصدت الغلال وجمعتها في شهر أكتوبر". إذ استلم محرر الجريدة الرسالة، ولم يكن له معرفة كبيرة في الأمور الدينية، مما شجع الفلاح على بعث الرسالة إليه. لكن ما أن قرأ المحرر الرسالة حتى نشرها، معلقًا عليها بالعبارة التالية. "اللَّه لا يصفي حساباته دائمًا في شهر أكتوبر!" مع داود المرتل أصرخ: لماذا تُنجح طريق الأشرار؟ لكن لأتمهل، فإنك تود خلاصهم ورجوعهم إليك، وإلا فليمتلئ كأسهم بالشر، وستجازي كل واحد حسب أعماله، وذلك في حينه الحسن!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
الحياة السماوية المطوَّبة
القدِّيس أغسطينوس
"وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17: 3). غاية كل عملنا هو التأمل، إذ سيكون الكمال الأبدي لكل أحدٍ، إذ قال الله لعبده موسى: "أنا هو الذي هو" (راجع خر 3: 14). إنه هو الذي نتأمله في الحياة الأبدية. قال الرب: "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17: 3). هذه الحياة ستعبر عندما يأتي الرب وتبطل ظلمتنا وفساد موتنا. هذا سيحدث في الغد عندما لا نعود نرى شيئًا سوى الفرح الذي نترجاه الآن. سوف لا نطلب سعادة أعظم، إذ لا تكون سعادة أعظم. سنرى الابن وهذا فيه كفايتنا. تحقق فيلبس من ذلك عندما سأل الرب، ولكنه لم يفهم أنه كان قادرًا، إذ يقول: "يا رب أظهر لنا ذاتك وكفانا". لهذا قال الرب: "من رآني فقد رأى الآب". وإذ أراد له أن يؤمن بما لم يره أكمل: "أما تؤمن إني في الآب، والآب فيَّ؟". التأمل هو مكافأة ذاك الذي يطهر قلوبنا (ونقاوة القلب هي التي ترى الله). فهو ليس بالأمر اللائق أن نقول: "أرنا الآب" أو "أرنا الابن"، فإننا لا نقدر أن نظهر الواحد دون الآخر، إذ هما بالروح القدس واحد. تحققوا يا أحباء أن فرح كل الأفراح هو أن نبتهج في الثالوث الذي خلقنا على صورته. إلهي... لقد خلقتنا متجهين إليك، ولذلك لن يجد قلبنا راحة إلاَّ إذا استراح فيك. آه! إنَّني لن أشبع إلاَّ عندما يتجلّى مجدك قدّامي! نعم يا إلهي. فأنت وحدك القادر أن تعيد لي حياتي السعيدة. لك اَعترف ببؤسي، وذلك عند رحيل اليوم الذي كنت فيه غارقًا بين أباطيل العالم المتعدّدة، محرومًا منك أنت موضوع حبّي الوحيد. ذلك اليوم الذي فيه كانت أشواقي الجسديَّة مشتّتة في المباهج الخادعة. وما أكثر هذه المباهج تلك التي تحمل في بهجتها أتعابًا لا حصر لها؟! هذه المباهج وعدتني بأمورٍ كثيرةٍ، ومع ذلك فهي لم تجلب عليَّ سوى الفقر. انتقلت من واحدة إلى أخرى لعل إحداها تقدر أن تشبع نفسي، لكنّها عجزت، إذ لم تكن نفسي تحيا بعد إلاَّ فيك! حقًا، إن فيك الجمال، يا من وحدك سرمدي، وسام، وكامل على الدوام!
† † †
لأراك فتشبع نفسي بك! أنت شبعي وفرحي ومجدي وإكليلي!
أنت حياتي وقيامتي ونوري الدائم! أنت الكل لي، فلا تعوزني شيء!
ماذا أطلب، وقد حملتني إلى حضن أبيك؟ ماذا اَشتهي وقد رفعت قلبي إلى سماواتك؟
ماذا أسال وأنت وهبت لي ذاتك؟ اََقتنيك يا واهب العطايا ومقدِّس النفوس!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى