معلومة طقسية
محتويات الهيكل
23-
المذبح
شكل مكعب حواليه 4 اعمده وقبه (شكل مكعب) أشاره للثالوث القدوس المتساوى الاقانيم (الاربع أعمدة) أشاره إلى اتجاهات الأرض و البشائر الــــ 4 و(القبة) سماء السموات
أقوال آباء
"درب جسدك على طاعة نفسك ودرب نفسك على طاعة الله"
(القديس باسيليوس)
آية اليوم
"لَيْتَكُمْ تَصْمُتُونَ صَمْتاً. يَكُونُ ذَلِكَ لَكُمْ حِكْمَةً"
(أيوب 13 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تجسد المسيح؟

وما هي بركات التجسد التي حصل عليها الإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
دموع في أرض المهجر
اُنتدبت للخدمة في إحدى بلاد المهجر لفترة قصيرة بسبب وجود مشكلة كنسية. مرّ بي الفكر: "كيف يمكنني أن أحتفظ بنقاوة فكري بعيدًا عن الإدانة وسط المشكلة الكنسية وسماعي لكل الأطراف؟" إذ التقيت ببعض الأحباء في يوم السبت مساءً دون أن استمع إلى شيء، واشتركت في الصباح في خدمة القداس الإلهي، فوجئت بشاب صغير أمريكي منضم إلى كنيستنا وقف يتلو إنجيل القداس الإلهي. بالكاد استطاع أن يرنم المزمور إذ كانت الدموع تتسلل من عينيه. وإذ بدأ يترنم بالإنجيل علت تنهداته وتسللت دموعه، وحاول أكثر من مرة أن يكمل ترنمه للإنجيل، لكنه اضطر أن ينسحب ليقرأه شماس آخر. تساءل كثيرون في أنفسهم: لِمَ كان هذا الشاب يبكي.. أما أنا فتصاغرت نفسي أمامي جدًا، مشتاقًا أن يهبني اللَّه دموعًا نقية! في نفس الأسبوع إذ كنا نصلي في إحدى البيوت صلاة النوم ونتناوب تلاوة المزامير، إذا بربة البيت تتنهد، وتتسلل دموعها من عينيها، وبالكاد كانت تتلو مزاميرها! كانت دموعها تسبق كلماتها. وتكرر الأمر في أكثر من مرة! وكان لدموع هذه السيدة أثرها الفعَّال على أعماقي. في الأحد التالي جاءني الشماس الأمريكي يقول لي بروح الاتضاع: "بعد القداس الإلهي في الأسبوع الماضي، سألني كثيرون عن سبب بكائي! إني خاطئ يا أبي.. أشعر إني غير مستحق أن أقرأ الإنجيل بسبب خطاياي.." هكذا في أرض المهجر وسط مشكلة كنسية مُرة وُجدت نفوس نقية تُقدم للَّه مخلصها دموعها ذبيحة حب مقبولة وصالحة. إنها تعرف كيف تحتفظ بعمل نعمة اللَّه الفائقة في حياتها، فتحيا منشغلة بخلاصها لا بالمشاكل! استطاع هذا الشماس وهذه السيدة أن يمارسا نقاوة الفكر وينشغلا بخلاص نفسيهما بغض النظر عن الظروف التي تحيط بهما. هكذا علمني اللَّه درسًا!!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
عد إلى قلبك!
القدِّيس أغسطينوس
"من هو إله مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه، لا يحفظ إلى الأبد غضبه، فإنه يسر بالرافة" (مي 7: 18) إذ تتبع الله تشتاق إلى السعادة، وتبلغ إليه، إذ هو السعادة عينها. عد إلى قلبك، هناك تجد نفسك وحدك مع الذي يرى الكل. لتكره الخطيَّة حتى تُسر الله. لا تطلبها، لا تفكِّر فيها (أثناء التوبة) أكثر ممَّا هي عليه، بل بالحري احتقرها وحِدْ عنها. تقترح التجربة عليك أن الخطيَّة قادرة أن تجعلك سعيدًا. إنها تهدِّد بالحزن لكي تغريك علي الشرّ، لكن هذا كلُّه فراغ عابر. يمكن للاقتراحات الشرِّيرة أن تحلّ بالأفكار أو بالمحادثات الشرِّيرة، وبسهولة تفسد الحياة المستقيمة. من حيث تأتي ألقها خارج قلبك، لا تهتم بها، ولا تبحث عنها... لنتذكَّر ما أمرنا به في إنجيله: "صلُّوا بلا انقطاع"، فإن كنت لا تتوقَّف عن الصلاة، فبالتأكيد لن ينسى مراحمه.
† † †
أنر أعماقي بنور نعمتك،
فأراك في داخلي سرٌ سعادتي!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى