معلومة طقسية
المعمودية
يُعمَّد الولد بعد ٤٠ يوم والبنت بعد ٨٠ يوم: هذا للتذكير بأن المرأة أخطأت أولاً وهي أسقطت الرجل، فالذي يُعثِر غيره عقوبته أشد. حقًا فالبنت التي نعمدها لن تعاقب بسبب خطية حواء، لكن هذا لتذكيرنا نحن أن من يعثر إنسان فعقوبته أشد. ومدة ٤٠ يومًا ٨٠ يومًا جاءت من العهد القديم (لا ۱۲)
أقوال آباء
"ذهب مخلِّصنا إلى عرسٍ ليقدِّس أصل الحياة البشرية"
(القدِّيس إكليمنضس السكندري)

آية اليوم
"قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»"
(يوحنا 2 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يمت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط؟

وهل عدم موت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط يتعارض مع صدق أقوال الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
سيدة تحب الموت!
في إحدى المقابر بهانوفر ترقد سيدة ملحدة لا تؤمن باللَّه ولا بالقيامة. أقامت لنفسها مقبرة من الجرانيت والرخام، أحكمت لصقه وسيجته بأسياخ حديدية، ونقشت على القبر العبارة التالية: "يجب عدم فتح هذا المدفن نهائيًا!" رقدت السيدة ودُفنت، وكانت تتوقع أنه حتى إن حدثت القيامة لن توجد قوة تقدر أن تفتح القبر وتُخرج جثمانها. إذ كانت الأمطار تتساقط على المقبرة نمت بذرة كانت بين الحجارة، وصارت البذرة شجرة ضخمة تضرب بجذورها في المقبرة. هكذا ظن قيافا وكل القيادات الدينية أن ختم بيلاطس يجعل قبر السيد المسيح مغلقًا إلى الأبد، ولم يدركوا أن بداخله واهب القيامة، وغالب الظلمة.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
عندما تتغير حياتنا 
           الشهيد يوستين          
"ليترك الشرير طريقه، ورجل الإثم أفكاره، وليتب إلي الرب فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران" (إش 7:55) لقد أنذرناكم مسبًقا أن تحترسوا لئلاَّ تخدعكم الأرواح الشريرة، وتصرفكم عن قراءة وفهم ما نقوله.
فإنها تجاهد حتى تمسك بكم كعبيدٍ وخدمٍ.
أحياًنا تستخدم ظهورات في الأحلام وخداعات سحرية لُتخضع كل الذين يفشلون في ممارسة جهود مضادة قوية من أجل خلاص نفوسهم.
يحثنا الله الكلمة ويقوينا حتى نبتعد عن الشياطين، ونتبع الله الحي وحده بابنه.
نحن الذين اِنغمسنا لمدة في الزنا، الآن نقبل الطهارة وحدها.
استخدمنا قبلا ً فنون السحر، والآن نكرس أنفسنا لله الحي الصالح.
كان همنا فوق كل شيء أن نكسب ثروات وممتلكات، والآن نأتي بما نملكه ليصير ملكاً عاما ليأخذ منها كل محتاجٍ.
كرهنا ودمرنا بعضنا البعض بسبب اختلاف سلوكنا، إذ كنا نرفض العيش مع من هم من قبيلة أخرى، أما اليوم فمنذ مجيء المسيح نعيش معا في أُلفة. اليوم نصلي من أجل أعدائنا، ونحاول أن نحث الذين يبغضوننا باطلا ًأن يذعنوا لمباديء المسيح الصالحة ولوصاياه بغية أن يشاركونا ذات الرجاء المفرح لنوال مكافأة يقدمها الله ضابط الكل . 
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى