معلومة طقسية
صوم الرسل (جـ5)
المعانى الروحية لصوم الرسل:
3-بالنسبة للشعب هو صوم التوبة استعدادا للامتلاء من الروح القدس"توبوا وليعتمدوا كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس"( 1 ع 2 )

أقوال آباء
"ان النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"لاَ تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ أَهْلِهِ، حِينَ يَكُونُ فِي طَاقَةِ يَدِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ"
(ام 3 : 27)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا خلق الله الإنسان؟

 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
صورة أم قوة!
في مارس 1997 في لقاء محبة بمنزل الأخ ا.ش بمنطقة جنوب أورانج كاونتي، روى لي رب البيت القصة التالية: تحدث معي أحد العملاء وهو أمريكي يهودي، قال أنه كان يعتزم أن يبدأ مشروعًا معينًا، وكان كلما بدأ خطوة يجد العقبات حتى فقد الأمل في تكملة السير في هذا الطريق. كان من بين العاملين لديه سيدة مصرية، رأته في ضيقة شديدة، وإذ عرفت ما يعاني منه قالت له: "خذ هذه الصورة وضعها في جيبك، واصرخ إلى اللَّه، فإنه يسندك حتمًا". لم يكن الرجل متدينًا قط، لكنه في وسط مرارة نفسه قبل الصورة دون أن يسألها عن شخصية الإنسان الذي له الصورة. ذهب إلى بيته، وهناك دخل حجرته، وفي مرارة صرخ إلى اللَّه، وكان يتحدث مع اللَّه، في حوارٍ مفتوحٍ... لاحظ أن قوة قد ملأت أعماقه الداخلية.
بدأ خطوات المشروع فلاحظ أن كل الأبواب تنفتح أمامه بطريقة غير عادية، وكما قال أنه يشعر بقوة فائقة تسنده أينما ذهب.
روى هذا الرجل هذه القصة للأخ ا.ش بروح مملوء قوة، فسأله الأخ عن الصورة، وللحال أخرجها من جيبه ليُريه إيّاها باعتزاز، فإذا بها صورة البابا كيرلس السادس.
سألته وماذا بعد هذه الخبرة؟ فأجاب إن خبرته هذه حديثه جدًا.
انسحقت نفسي وصرت أتأمل في أعماقي: لقد تنيَّح أبي الحبيب منذ أكثر من 27 عامًا، وها هو يعمل بروح الصلاة بأكثر قوة في دول كثيرة!
لم يكن أبي القديس يُجيد الإنجليزية، لكنه يتحدث مع أمريكي يهودي بلغة الروح التي تفوق كل لغة بشرية.
† † †
هب لي روح الصلاة والتسبيح، كما وهبت أبي، فلا يُحطمني الضعف، ولا يحد الموت عملي وخدمتي!
العالم محتاج إلى قديسين، يكرزون بروح القوة، لا يحدهم مكان ولا زمان، لأن روحك القدوس الناري يعمل بهم!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
أُبوَّة حكيمة صادقة!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
وَكَانَ لَمَّا دَارَتْ أَيَّامُ الْوَلِيمَةِ، أَنَّ أَيُّوبَ أَرْسَلَ فَقَدَّسَهُمْ، وَبَكَّرَ فِي الْغَدِ، وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى عَدَدِهِمْ كُلِّهِمْ، لأَنَّ أَيُّوبَ قَالَ: رُبَّمَا أَخْطَأَ بَنِيّ،َ وَجَدَّفُوا عَلَى الله فِي قُلُوبِهِمْ.هَكَذَا كَانَ أَيُّوبُ يَفْعَلُ كُلَّ الأْيَّامِ" (أي 1: 5). قدم أيوب ذبائحه من أجل خطايا (بنيه) الخفية، وأخطائهم التي لم يعترفوا بها.
هكذا كان يأخذ حذره من جهة الخطايا الخفية التي بغير معرفة، فكم تظن بالنسبة للأخطاء الظاهرة.
لاحظوا كيف يترجم كلمات الرسول إلى عمل: "وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم، بل ربوهم بتأديب الرب وإنذاره" (أف 6: 4)، أي يهتم الشخص بأولاده.
إنها ممارسة للحماية الوالدية.
لاحظوا إلى أيّ مستوى من الكمال أراد أن يقودهم... بالنسبة للأخطاء الظاهرة كان يمكنه أن يصلحها، لكن ماذا يمكنه أن يفعل بالنسبة للخطايا السرية؟ مع هذا قيل لموسى: "السرائر للرب إلهنا، والمعلنات لنا ولبنينا إلى الأبد" (تث 29: 29).
على أيّ الأحوال لم يتجاهل أيوب حتى الأخطاء السرية في علاقته بالله، بل ألزم نفسه أن يصحح الموقف شخصيًا بوسيلة علاجية.
فإن هذه الوسيلة تسمح له أن يضرب بالأخطاء فينتزعها، وأن يعلم أولاده أيضًا.
† † †
هب لكنيستك أن تكون كأسرة أيوب، أيامها أعياد وولائم روحية لا تنقطع!
سمتها الحب الأخوي والاهتمام بخلاص كل نفس.
في وسط أفراحي لا تفارقني ذبيحة صليبك!
أطلب عن اخوتي كما عن حقارتي، لئلا في جهالة أو بمعرفة أخطئ إليك.
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى