معلومة طقسية
من برمون الميلاد (29 كيهك أو 7 يناير) وحتى عيد الختان (7 طوبة أو 14 يناير) يقول الكاهن"ولدت" فى " نسجد لك أيها المسيح مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك (……) وخلصتنا"

أقوال آباء
"إن الذي لا يكرم الام العذراء فهو يسئ إلى ابنها الذى دفعها بالروح القدس أن تقول هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبنى"
(ابونا بيشوي كامل)

آية اليوم
"احْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ. وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَوَبِّخْهُ وَإِنْ تَابَ فَاغْفِرْ لَهُ"
(لوقا 17 : 3)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف خُلق الإنسان على صورة الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
ضلوع آدم
توجد قصة خيالية تُقال أحيانًا عن سبيل المُزاح، لكنها تكشف عن واقع مرّ يعيش فيه الكثيرون. قيل إن آدم ترك حواء إلى ساعات ثم عاد، فسألته حواء: "لماذا تأخرت يا آدم؟ أين كنت؟ بهدوء قال آدم لحواء: "كنت أعمل في الحقل". تشككت حواء في الأمر، وقالت له: "إني متأكدة أنك لم تكن تعمل لكنك كنت مع سيدة أخر!" دُهش آدم كيف تشك حواء في حبه لها وفي طهارته، ولكي يؤكد لها أنه لم يفعل ذلك، قال: "ألا تعرفي يا حواء أنه لا توجد أية سيدة أو فتاة في العالم، فإن اللَّه لم يخلق لي امرأة إلا أنتْ؟!" صمتت حواء وهي تُفكر في الأمر في شيء من الجديّة، ثم قالت له: "حقًا لم يخرج من أضلاعك غيري!" هدأ الجوّ بين آدم وحواء، ولكن إذ حلّ المساء ونام آدم قامت حواء في هدوء تكشف صدر آدم لِتحصي ضلوعه. إذ شعر آدم بما فعلته استيقظ مضطربًا، وهو يقول لها: "ماذا تفعلين يا حواء؟" أجابته: "إني أردت أن أطمئن أن اللَّه لم يخلق امرأة أخرى من ضلوعك، فلا ترتبط بأخرى سواي!" إنها قصة رمزية خيالية لكنها تكشف أنه حين يُصاب الإنسان بالشك يفقد ثقته حتى في اللَّه خالقه الذي يرعاه ويهتم بخلاصه وأبديته.

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
عيناك أطهر من أن تنظرا إلى الشر!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"لأنه لا تفقد الفقراء من الأرض، لذلك أنا أوصيك قائلاً: افتح يدك لأخيك المسكين والفقير في أرضك" (تث 15: 11). يتخيل الإنسان الغني عادة أنه لا يرتكب أية خطية مادام لا يسلب الفقير ماديًا. لكن تكمن خطية الغني في عدم مشاركته ثروته مع الفقير. احتفاظ الغني بكل ثروته يعني في الواقع ارتكاب نوعٍ من السرقة. والسبب الحقيقي هو أن كل الغنى من الله، فهو ملك الجميع بالتساوي... والدليل على ذلك يحيط بنا في كل مكان. اُنظر إلى الفاكهة النضرة التي تنتجها الأشجار والأدغال. اُنظر إلى التربة الخصبة التي تعطي كل عام حصادًا وفيرًا هكذا. اُنظر إلى العنب الحلو على العناقيد الذي يمنحنا الخمر لنشربه... ربما يدَّعي الأغنياء أنهم يمتلكون الكثير من الأراضي حيث تنمو الثمار والحبوب، لكن الله هو الذي يجعل البذرة تنبت وتنضج. فواجب الأغنياء أن يشاركوا كل حصاد أرضهم مع كل من يعمل فيها، ومع كل من له احتياج.
† † †
كل البركات هي عطيتك لنا. اسمح بمحبتك أن نقدم لك مما هو لك.
نقدمه لاخوتك المحتاجين المحبوبين لديك. اقبل هذه العطايا التي لا فضل لنا فيها!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى