معلومة طقسية
يونان
القداس فى صوم يونان تقال قسمة الصوم الأربعيني المقدس وفي التوزيع يقال مرد التوزيع “يونان في بطن الحوت كمثال المسيح في القبر ثلاثة أيام” ولحن بي ماي رومي، وما يناسب من مدائح الصوم والختام
أقوال آباء
"لو ضاع منى كل شئ وبقى الله وحده فأنا معى كل شئ ، لأن الله هو الكل فى الكل فلا يعوزنى شئ"
(القديس اغسطينوس)

آية اليوم
"حِينَئِذٍ تَدْعُو فَيُجِيبُ الرَّبُّ. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ: «هَئَنَذَا»"
(إِشعياء 58 : 9 )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القمص مرقس داود

ما معنى كهنوت السيد المسيح؟

ومتى صار المسيح رئيس كهنة أعظم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
إحراق الرّقوق
 بينما كان بولس مُسافر إلى أفسس، كان يُبشر بيسوع. كان الرب يستخدم بولس ليشفي الناس ويخرج الشياطين الذين كانوا في الناس. بعض الرجال الذين لم يكونوا مسيحيين حاولوا إخراج شيطان من رجل. عندما لم ينجحوا، هاجم الرجل الذي يمتلكه الشيطان الرجال. معظم الناس الذين شاهدوا هذا كانوا يمارسون السحر الشرير. كان لهؤلاء الناس تعاويذ خاصة يقولونها، هذه التعاويذ كانت مكتوبة على رقوق. الرق هو قطعة كبيرة من الورق، يجب فردها حتى يمكن قراءة المكتوب بها. عندما رأى الناس ما حدث ارتعبوا. آمن الكثير من الناس أن يسوع هو الوحيد الذي يقدر أن يخرج الشياطين. هؤلاء الذين آمنوا سألوا يسوع أن يغفر لهم خطاياهم. وأخذوا رقوقهم المكتوب عليها التعاويذ الشريرة، ووضعوها في كومة وأحرقوها.
انظر أعمال 19: 1-20 .
آية نذكرها اليوم: 1 تسالونيكي 5: 21-22 امتحنوا كل شيء. تمسكوا بالحسن. امتنعوا عن كل شر.
الأسئلة 1- لماذا كان لبولس قدرة على شفاء الناس؟
2- كيف حاول بعض الرجال أن يكونوا مثل بولس؟
3- ماذا فعل الرجل الذي كان الشيطان يمتلكه؟
4- ما نوع الناس الذين كانوا يشاهدون؟
5- لماذا قرّر هؤلاء الناس إحراق رقوقهم؟
6- ما هي الأشياء التي لا يجب على المسيحيين أن يفعلوا؟

 قصص من الكتاب المقدس(العهد الجديد)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
الطريق الإيجابي لعلاج أمراض النفس
القدِّيس مار فيلوكسينوس
"حدْ عن الشر، واصنع الخير، اُطلب السلامة، واسْعَ وراءها" (مز 34: 14)
لا يوجد مرض يمكن أن يصيب النفس إلاَّ وتُقدِّم له كلمة الرب دواءً. وكما توجد أدوية مركبة يقوم الأطباء بخلطها ومزجها لمعالجة الأمراض الجسدية، هكذا توجد أدوية مركبة يعدها روح الرب لمعالجة شهوات الخطية ومواجهتها، فيقدر من يشعر بالمرض أن يجد الدواء قريبًا منه، ويتمتع بالشفاء. جميع الأمراض تُشفى بما يضادها، فالأمراض التي تتسبب من البرد تُشفى بالأعشاب الساخنة الحارة، والأمراض التي تتسبب من الحرارة تُشفى بواسطة الأعشاب المرطبة... تعلَّم إذن من هذا أيها الحكيم، يا من تريد شفاء أمراض نفسك، واِفعل لنفسك ما يصنعه علم الطب مع الجسد. فإن الأمور التي على المستوى الخارجي قد وُضعت أمام عيوننا كمثال نحتذي به بالنسبة لما يمس المستوى الداخلي، فتُشفى نفوسنا بنفس الطريقة التي تُشفى بها أجسادنا. إذن لنُعدّ الدواء المضاد لمواجهة كل شهوة: ضد الشك: الإيمان، وضد الخطأ: الحق، وضد الارتياب: اليقين، وضد الخبث: البساطة، وضد الكذب: الصراحة، وضد الخداع: الصدق، وضد الاضطراب: الوضوح، وضد القسوة: الحنان، وضد الوحشية: الرأفة، وضد الشهوة الجسدية: الشهوة الروحية، وضد اللذة: الألم، وضد فرح العالم: فرح المسيح، وضد الأغاني: التسابيح الروحية... وضد الحزن: الفرح، وضد الإعجاب والفخر بأنفسنا: الرجاء الصادق في الله، وضد الرغبات الجسدية: الرغبات الروحية، وضد النظرة الجسدية: النظرة الروحية... وضد التطلع إلى الأمور المنظورة: التفكير فيما لا يُرى... وضد الارتباط بالعائلة الجسدية (بالنسبة للراهب): الارتباط بالعائلة السماوية، وضد الحياة في مسكن أرضي: الحياة والسُكنى في أورشليم العليا. إذًا تُشفى جميع هذه الأمراض وما يشبهها بضدها. من يشتهي الحياة السماوية يلزمه أن يتنازل عن الأمور الأرضية المادية، لأن اشتهاء أحدهما لا وجود له في داخلنا ما لم يمت الآخر. لا تُولد شهوة الروح في أفكارنا إلاَّ بموت شهوة الجسد، فبموت الواحد يحيا الآخر. عندما يكون الجسد عائشًا فينا بكل شهواته ورغباته، تكون النفس حينئذ ميتة بكل رغباتها.
† † †
هب لي بنعمتك دواء الروح. عِوض الانشغال بالسلبيات التي تحطمني، أتمتع بشركة سماتك واهبة الحياة والنمو. اَقتنيك أيها النور فتتبدّد الظلمة.

من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى