معلومة طقسية
القيامة 7
عندما يصلي الكاهن فى القداس الإلهى(تجسد وتأنس) يضع بخورًا في الشورية التي تمثل في الكنيسة المقدسة بطن العذراء الحاملة اللاهوت المتحد بالناسوت.. فتفوح منها رائحة الخلاص الذكية فتتسرب إلينا وتملأنا بهجة وقداسة..
أقوال آباء
"الإنسان الملتصق بالمسيح المملوء بحبـه ،والمحـب للجميع تشع منه أنوار القيامة وقوتها وبهجتها"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"كُلُّ مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ قَاتِلُ نَفْسٍ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ كُلَّ قَاتِلِ نَفْسٍ لَيْسَ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ ثَابِتَةٌ فِيهِ"
(رسالة يوحنا الاولى 13 : 15)

الرئيسية

 

قصة قصيرة
من يسندني؟
روى لي راهب القصة التالية: التحقت بالدير بعد تخرجي من الجامعة وعملي في مركز مرموق. عشت كل حياتي مدللًا من عائلتي وأصدقائي وفي عملي. طُلب مني في الدير، وأنا طالب الرهبنة، أن أقوم بعمل "الخبيز". وضعت الدقيق وسكبت الماء... وكانت هذه هي أول مرة في حياتي أن أخبز. لم تمر إلا دقائق وشعرت بالإرهاق، إذ لا خبرة لي في هذا العمل. سألت نفسي: "من يسندني؟ إني أخجل أن أطلب من السيد المسيح أن يُساعدني في هذا العمل الأرضي! هل يليق بي أن أطلب من السيدة العذراء، الملكة، أن تُساعدني في هذا العمل؟! بلا شك القديسة دميانة صاحبة خبرة في "الخبيز"، خاصة وأنها كانت أُمًا لأربعين عذراء". طلبت مساندتها، وبالفعل شعرتُ بفرحٍ وأنا أقوم بالخبيز‍‍‍‍! انتهيت من العمل وتعجب الرهبان كيف تم بسرعة، فصارت القديسة دميانة شفيعة لي في هذا العمل، الذي ببركة إلهي تحوَّل من عمل يدوي إلى فرح مُبهج للنفس. أشكرك يا محب البشر، جعلت لي سحابة شهود تُحيط بي. تسندني في خلاص نفسي، تعينني في الشركة معك. بها تتحول حياتي إلى سماء.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
هب لي تدبيرًا إلهيًا!
القدِّيس أغسطينوس
"فإذا نحن واثقون كل حين، وعالمون إننا ونحن مستوطنون في الجسد، فنحن متغربون عن الرب" (2 كو 5: 6). إننا الآن نحن رُحَّل. إننا بعيدون عن إلهنا إلى حين، ولكننا مربوطون بمدينته السماوية الأبدية (رؤ ٢١)، نسلك بنوعٍ من الإيمان الذي يمسك بالرؤية الداخلية، كما سنكون عليه عند ظهوره (١ يو ٣: ٢)، وإن كنا لا نستطيع بالأعين البشرية معاينة هدف إيماننا. ميل أنفسنا الطبيعية هو أن نطلب السلام، ولكن يجب أن يكون سلامًا من نوع حسب تدبير الله وسلطانه، وإلاَّ فلا وجود للسلام نهائيًا. أي نوع آخر من السلام نطلب... سيسقط أخيرًا بكوننا رُحَّل، أي قابلون للموت، نطلب مسكننا الأبدي مع الله الخالد. إننا نبلغ العبور إلى الأبدية، ونجلب نفوسنا تحت تدبير الله، ونعيش في طاعة لنواميسه الأبدية التي تضبط كل الأشياء ولا تتغير. الله الذي نفكر فيه في كل الأوقات كسيِّد لنا، يعلمنا حقيقتين أساسيتين عن طريق السلام الأبدي الذي يعبر إلى حياتنا: محبة الله أولاً؛ ومحبة القريب كمحبة الإنسان لنفسه. إذ نعيش هكذا نتمم ناموس الله (مت ٢٢: ٣٧–٣٩)... بينما نحن هنا في هذه المدينة الأرضية، نعيش حسب الحقائق البسيطة الأبدية الصادقة من المدينة السماوية... قدر ما تستطيع اسند كل أحدٍ.
† † †
هب لي يا أبي السماوي أن اَقتني تدبيرك الإلهي.
إني أتقدم إليك لتهبني من ينابيع حبك.
أحبك فأحب خلاص نفسي وبنيانها.
أحب أخي كنفسي، فإني محتاج إليه ليسندني وقت ضعفي.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى