معلومة طقسية
القسمة جـــــ 7
أما الثلث الذي أخذه من الصينية فيقسمه هو أيضاً إلى ثلاثة أجزاء دون فصل على أن يكون في كل جزء صليب.وإذا انتهى من قسمته يضعه في الصينية يميناً (بجوار لجوهرة التي وضعها يميناً في أول القسمة)فيكون الثلث الأيمن أربعة أجزاء مثل الثلث الأيسر.

أقوال آباء
"ليست الصلاة فرضاً ولكن هى سكب للطيب"

(القمص بيشوى كامل)

آية اليوم
"لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً"
(متى 5 :39)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف أبطل السيد المسيح سلطان الخطية كما يقول الكتاب المقدس دان الخطية في الجسد؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
قدِّم لي مصباحًا سحريًا
استلفت نظري وأنا في مدينة رالي Raliegh بنورث كارولاينا كتابًا سجل فيه مجموعة من الأطفال الأمريكان الصغار رسائل للَّه. لم أقرأه للتسلية، لكنني رأيت حقيقة أعماقي من خلال هذه الرسائل البسيطة. جاء في إحدى الرسائل: عزيزي اللَّه... إن قدَّمت لي مصباحًا سحريًا كما لعلاء الدين، فإني أقدم لك كل ما تريده ماعدا نقودي ولعبتي. روفائيل لا تمتعض من هذه الرسالة، فكثيرًا ما نقدم ذات الرسالة لإلهنا، لكننا لا نقدمها بصراحةٍ ووضوحٍ، بل نحاول تغليفها بطريقة برّاقة. ألسنا كثيرًا ما نشتهي أن يُقدم لنا اللَّه مصباحًا سحريًا، نمسك به لننال كل ما نحلم به بطريقة معجزيّة، وفي نفس الوقت يمكننا أن نقدم كل ما يطلبه منا ماعدا نفوسنا، وما نتعلق به من أموال، أو ما نُسر به من لعب؟!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
هدف الحياة النُسكيَّة خلاص النفس
القدِّيس باسيليوس الكبير
"نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس" (1 بط 1: 9). للحياة النُسكيَّة هدف واحد، هو خلاص النفس. يلزم على كل الذين يمكنهم أن يشتركوا في هذا الهدف أن يحفظوا الوصية الإلهية بخوفٍ عظيمٍ. بالحقيقة فإن وصايا الله نفسها ليس لها هدف آخر سوى خلاص ذاك الذي يطيعها. لذلك يليق بالذين يتعهدون الحياة النُسكيَّة أن يدخلوا طريق الفلسفة (الحكمة)، متجردين من كل الأمور العالية المادية بنفس الطريقة كما يتجرد الإنسان من كل ثيابه عندما يدخل حمامًا. أكثر الأمور أهمية والاهتمام الأعظم بالنسبة للمسيحي أن يتجرد من حركات الأهواء نحو الشر المختلفة والمتنوعة هذه التي تدنس النفس. ثانيًا زهد الممتلكات العالمية هي إلزام لمن يطمح في بلوغ الحياة السامية العلوية، لأن الارتباك والعناية المفرطة بالاهتمامات المادية يولد تشتيتًا للنفس. لذلك يليق بمجموعة الأشخاص الذين يحملون ذات الهدف للخلاص وأن يتبنوا الحياة المشتركة يلزم أن يسودهم هذا المبدأ فوق كل شيء أن يكون لهم القلب الواحد والإرادة الواحدة والرغبة الواحدة، وأن الجماعة كلها كما يأمر الرسول تكون جسدًا واحدًا يحوى أعضاء متنوعة (1 كو 12: 12). هذا لن يمكن أن يتحقق بأية وسيلة سوى بتأكيد هذا القانون ألا يكون لأحدٍ استخدام خاص منفرد- لا ثوب ولا إناء ولا شيء مما يُستخدم في الحياة الجماعية، حتى أن كل شيء من هذه الأمور تُعين للمحتاج وليس لمالك معين.
† † †
اِقبل صومي وسجودي ذبيحة حب لك!
فإني أترقب اللقاء معك أبديًا، فأتمجد بكليَّتي بالشركة الدائمة معك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى