معلومة طقسية
الى ماذا تشير ال9 ساعات الصوم قبل التناول ؟
ج:مدة الام السيد المسيح 9 ساعات بدءا من صدور الحكم من بيلاطس بالموت صلبا و الجلد واكليل الشوك مرورا بالصلب حتى تطبيقة وتكفينة الساعة الثانية عشر (6 مساءا) الدفنة
أقوال آباء
"أن الصوم الحقيقى هو سجن الراذئل أعنى ضبط اللسان وامساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة"
(القديس باسيلوس)

آية اليوم
" أُحِبُّكَ يَا رَبُّ يَا قُوَّتِي "
(مزمور 18 : 1)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا أراد السيد المسيح أن يحيا حياة طبيعية في الجسد مثل سائر البشر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
المجوس
المجوس، الذين يُسموا أيضًا الحكماء، ذهبوا إلى أورشليم. سألوا الملك هيرودس أين يُمكن أن يجدوا ملك اليهود. كانوا يتتبعون نجم كان يلمع في السماء الشرقيّة، وكانوا يعرفون أن النجم سيقودهم إلى الملك. كان المجوس معهم هدايا للملك الجديد، ويريدون السجود له. كان هيرودس مُندهشًا لسماع المجوس يقولون هذا. كان يعتقد أنه الملك الوحيد في أورشليم. أراد هيرودس خداع المجوس. أخبرهم أنه عندما يجدوا الملك، ينبغي أن يعودوا إلى أورشليم ويخبروه، لأنه يريد أن يذهب ويسجد للملك الجديد. السبب الحقيقي الذي أراد هيرودس أن يجد يسوع لأجله هو أن يقتل الملك الجديد. عندما وجد المجوس يسوع، سجدوا له وقدموا له هداياهم ذهب ولبان ومر. في حلم أخبر الرب المجوس أن هيرودس يريد قتل يسوع. لذا لم يعودوا إلى أورشليم. بل سافروا من طريق آخر ليعودوا إلى بيوتهم.
الاية: ثُمّ فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبًا ولبانًا ومرًا (متى 2: 11)
الأسئلة 1- ما هو الاسم الآخر للحكماء؟
2- ماذا كان الحكماء يتتبعون؟
3- من كان الملك الذي أراد قتل يسوع؟
4- ما هي الثلاثة هدايا التي أعطاها الرجال الحكماء ليسوع؟
5- لماذا لم يرجع الحكماء إلى أورشليم؟
6- ماذا تستطيع أن تعطي ليسوع؟
قصص من الكتاب المقدس(العهد الجديد)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
فرح الله بالنفس التائبة
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة" (لو 15: 7) إذا كان الله يفرح من أجل وجود أحد الأصاغر، فكيف نحتقر أولئك الذين يهتم بهم الله بكل غيرة؟ يليق بنا أن نبذل حتى حياتنا من أجل أحد هؤلاء الأصاغر. لكن هل الضالون ضعفاء ومحتقرون؟ هذا يجعلنا نهتم بالأكثر بأن نبذل كل الجهد حتى نردهم. فإن المسيح نفسه ترك التسعة والتسعين خروفًا وذهب وراء الواحد. يقول لوقا بأنه قد جلب المفقود، وأتى به إلى البيت على كتفيه، وأنه يكون فرح أعظم من أجل خاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا. بتركه التسعة والتسعين من أجل الواحد، وبسروره العظيم في هذا الواحد، أظهر كيف يُقدر عظمة هذه النفس. ليتكم لا تهملوا مثل هذه النفوس... لا ترفضوا أن تمارسوا أية أعمال مهما بدت دنيئة ومملوءة مصاعب من أجل اخوتكم. يلزمنا أن نقدم الخدمة للأصاغر مهما كان العمل شاقًا، ويلزمنا أن نعبر الجبال والوديان ونحتمل كل شيء من أجل خلاص القريب المرتد. لأن النفس عزيزة جدًا لدى الله الذي لم يشفق على ابنه من أجلها.
 
† † †
اهرب إليَّ يا ابني، فتطير وتتمتع بالحرية. اهرب إليَّ، فتتمتع بحبي، ولن تشعر بالعزلة!
أهبك شركة مع طغمات السمائيين.
أهبك نصيبًا مع مصاف القدِّيسين. أدخل بك إلى حجالي، فتتمتع بجمالي!
أحملك إلى سماواتي، فتنعم بما ادَّخرته!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى