معلومة طقسية
لماذا اختار الرب يسوع اثني عشر تلميذًا؟!جـ2
في العهد القديم نجد شعب إسرائيل مقسمًا إلى 12 سبط،بهم 12رئيس.فمن الواضح أن السيد المسيح قد اختار تلاميذه بنفس عدد أسباط إسرائيل أو أبناء يعقوب الاثني عشر. فمن الاثني عشر سبطًا تكونت كنيسة العهد القديم في إطار محدود، وبالاثني عشر رسولًا تكونت كنيسة العهد الجديد في المسكونة كلها.ولذلك سارعوا بإحلال يهوذا الخائن بتلميذ آخر(متياس الرسول).
أقوال آباء
"إن وجد فيّ شيء صالح، إنما مصدره أنت...فالخير الذي فيّ هو خيرك أنت أيها الصالح،منك قد تقبلته!"
(القديس أغسطينوس)

آية اليوم
"لاَ تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ أَهْلِهِ، حِينَ يَكُونُ فِي طَاقَةِ يَدِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ"
(امثال 3: 27)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل فقد الإنسان محبة الله له بعد سقوطه في العصيان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
لم أرَ أحدًا!
استدعي أب الدير راهبًا وطلب منه الذهاب إلى الإسكندرية ليلتقي بالبابا أثناسيوس الرسولي ويبلغه رسالة معينة. في عودته التقى براهبٍ في البرية سأله: - هل التقيت بالبابا أثناسيوس؟ - التقيت به وأبلغته الرسالة؟ - ماذا رأيت بالإسكندرية؟ - لم أرَ أحدًا أو شيئًا؟ - هل كانت الشوارع خالية تمامًا من الناس؟ - لا، لكن كان كل فكري مع نظراتي تتجه نحو مسيحي. لم يشغلني شيئًا قط سوى الحوار معه! هذه القصة الواقعية تذكرني بما حدث مع أحد الأمراء، وإن كان الدافع مختلفًا تمامًا. كان الأمير متضايقًا من شابٍ عنيف يميل نحو الثورة والتمرد. أعطاه الأمير فرصًا كثيرة للرجوع عن عنفه، وأخيرًا قرر قطع رأسه. نادى الأمير الشاب وأعطاه إناءً يحمله بين يديه مملوء زيتًا، وسلّمه بين سيَّافين، واحد عن يمينه والآخر عن يساره. طلب منه أن يسير في طرق المدينة ثم يعود، وأمر السيَّافين أنه إن سقطت قطرة زيت واحدة في الطريق تُقطع رقبته في الحال. كان الأمير يترقب بين الدقيقة والأخرى أن يأتيه النبأ بقطع رقبة الشاب... مرّت الدقائق ثم ساعات وأخيرًا جاء الشاب وحوله السيَّافان. سأل الأمير الشاب: "ماذا رأيت في الطريق؟" - لم أرَ أحدًا ولا شيئًا. - ماذا سمعت في الطريق. - لم أسمع شيئًا قط! - كيف هذا واليوم هو "سوق" المدينة كلها؟ - لأن عينيْ وكل حواسي كانت متركزة على إناء الزيت لئلا تسقط نقطة واحدة منه.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
الرجاء الفارغ
القدِّيس أمبروسيوس
"من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يُرحم" (أم 28: 13). من يظن أنه يخفي جُرمه، إنما يهلك في رجاءٍ فارغٍ، لأن ذلك مجرد حديث واهٍ وليس الحق. حقًا "حديث الخطاة الفارغ مكروه" (سيراخ 27: 13)، لا يعطي ثمرًا بل نواحًا فقط! لأن "حديث الأحمق كحِمْلٍ في الطريق" (سيراخ 21: 16). وما الخطية إلاَّ ثقلٍ؟ ثقلٍ على كاهل عابر السبيل في هذا العالم، حتى أنه يتثقل بحملٍ ثقيلٍ من الجُرم! فإن كان راغبًا في عدم الخضوع لحمل الثقل، عليه أن يلتفت إلى الرب الذي قال: "تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (مت 11: 28)... ماذا يمكن أن يكون أكثر تعاسة من ذلك؟ فحتى الفراش الذي يمنح كل الناس الراحة، يسبب ألمًا مروعًا. وآنذاك نتذكر حقًا ما قد صنعناه، ويوخز ضميرنا الداخلي بمناخس أعماله الذاتية، لأنه لأي سبب يقول الكتاب المقدس لمثل هؤلاء الناس: "ما تقولونه في قلوبكم، تندمون عليه في مضاجعكم" (مز 4:4). فهذا بحق هو علاجُ الخطية، لكن لا يزال الضمير مجروحًا!.
† † †
يا ابني، إني مشرق عليك علي الدوام. لكنك تطمِس عينيك بتراب العالم.
تفسد بصيرتك بهمومك وعدم الإيمان. تحطم أعماقك، لأنك تخفي خطاياك.
لا تكتم خطاياك، فأنا غافر الخطايا! اقبلني، فأنا أشفي عينيك وأغسلهما وأقدسهما!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى