معلومة طقسية
صوم الرسل جـ2
صام الآباء الرسل،كبداية لخدمتهم. فالرب نفسه بدأ خدمته بالصوم، أربعين يومًا على الجبل.وهو صوم خاص بالخدمة والكنيسة.
أقوال آباء
"مَن يدخل خدمة الله بدون امتلاء هو أشبه بسفينة خرجت إلى وسط البحر بدون استعداد.فهى عرضة للإنقلاب عند أول صدمة أو مواجهة مع الريح"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"لَوْ كَانَ اللَّهُ أَبَاكُمْ لَكُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ وَأَتَيْتُ. لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي"(يوحنا 8 : 42)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القمص مرقس داود

ما هي أدلة محبة الله للإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
بهذا تغتني!
إذ كان القديس مقاريوس يقطع بعض الحشائش لعمل السلال مع تلاميذه، حمل كل واحدٍ نصيبًا. وحمل القديس نصيبه، وانطلق نحو قلايته متهللًا بالرب مخلصه. لم يكن يميز نفسه عن تلاميذه، بل يشترك معهم في كل أعمالهم بروح الاتضاع. فجأة ظهر له الشيطان في شكل شخصٍ عنيف للغاية يمسك منجلًا، وأراد أن يضرب به القديس ليقتله. لم يهتز قلب القديس ولا اضطرب. شعر الشيطان بضعفه الشديد أمام هذا القديس المؤمن، فقال له: "لقد طرحتني أرضًا بقوة عظيمة يا مقاريوس. إني لا أستطيع أن أغلبك. أنظر، هوذا كل ما تعمله أنت أستطيع أنا أن أعمله. أنت تصوم، وأنا لا آكل قط. أنت تسهر، وأنا لا أنام مطلقًا. لكنك تغلبني بأمرٍ واحد". قال له القديس مقاريوس: "وما هذا الأمر؟" أجاب الشيطان: "إنه اتضاعك... بهذا لا أقدر أن أغلبك!" بسط القديس ليصلي باتضاع فاختفى الشيطان.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
محبة القريب لأجل الله
القدِّيس أغسطينوس
يجب عليكم أن تحبوا بعضكم بعضًا، لا لأجل خاطر أنفسكم، ولكن لأجل الله، لأنه مستحق حبكم بالأكثر. كذلك ليس للآخرين الحق أن يغضبوا حين يكون حبكم لهم لأجل الله. وهذا هو قانون الحب الذي وضع بالسلطان الإلهي: "تحب قريبك كنفسك، وتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك". يجب عليك أن تقدم كل أفكارك وكل حياتك وكل ذكائك لله الذي أعطاك كل شيء. فعندما يقول من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك: يقصد أنه لا شيء في حياتنا يبقى غير مشغول به حتى لا يسمح بدخول أية شهوة أخرى. حتى أن أيّ شيء آخر يبدو مستحقًا للحب يجب أن يوجَّه لنفس القناة التي منها تنبع عواطفنا. لذلك يليق بأولئك الذين يحبون أقربائهم أن يحثوهم على أن يحبوا الله من كل القلب والنفس والفكر. لأن بحبهم أقربائهم كأنفسهم يوجهون كل تيار حبهم للآخرين إلى حب الله.
† † †
أتحبني؟ حبْ أولادي، اخوتك! كل حب تقدمه لهم أتقبله ذبيحة حب لي!
حبْ اخوتك، فبدون لا تستطيع العبور إلى سماواتي!
بالحب يمكنك التفاهم مع السماويين،وبه تعبر وتستقر في أحضاني!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى