رسالة روحية
أخطأت!
الشهيد كبريانوس
"لتكن أذنك مصغية وعيناك مفتوحتين، لتسمع صلاة عبدك الذي يصلِّي إليك الآن نهارًا وليلاً لأجل بني إسرائيل عبيدك، ويعترف بخطايا بني إسرائيل التي أخطأنا بها إليك، فإني أنا وبيت أبي قد أخطأنا" (نح 1: 6). لنظهر كمال الطاعة التي يوحي بها إلينا بتوقُّع مجيئه. ليتنا لا نسرع كما يسرع العبيد، فندافع عن أنفسنا أمام الرب بطريقة مشينة ومخزية. بالحري ليتنا نثابر ونجاهد ونسهر بكل قلوبنا، ونثبت حتى النهاية. لنحفظ وصايا الرب حتى متى حلّ يوم الغضب والانتقام لا نُعاقب مع الخطاة والأشرار، بل نُكرَّم مع الأبرار وخائفي الرب. الإنسان الذي يسعى للاتحاد الروحي، يهتم أولا بأن يتغير عن شكله بتجديد ذهنه، كطفل مولود من جديد، لا يسمح لأي شيء أن يمس حياته، هذا سينجب نسلاً وافرًا من الفضائل والعواطف النبيلة، ويؤثر أن يكون غنيًا بالكنوز السمائية فقط دون تكبر، ويبتهج ليس بثروة عالمية بل بالتعزيات الروحية، لا يتباهى بشرف حسب أتى من مجرد السلالة حتى لأولئك الغير مستحقين، ولكنه يفخر بالمحاولات الناجحة في عملة الخاص واجتهاده. كل امتيازات واشتياقات الباحثين عن السماويات.
† † †
اعترف لك يا غافر الخطايا! ليس من يترفَّق بي سواك!
ولا من يشعر بضعفي غيرك! أنت منقذ النفوس من الفساد!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى