معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 21
الزنار
كلمة Zonarion يونانية،وتعنى منطقة"=حزام لشد الوسط"...تقتصر الآن-فى الكنيسة القبطية-على استخدام شريط حريرى احمر اللون،يربط على صدر وتحت ابط الطفل المعمد-او الشخص المكرس شماسا...ويشير رمزيا الى ارتباط هذا الانسان بالمسيح،او بالخدمة الجديدة التى قبلها من الله ...

أقوال آباء
"ان الطبيب يداوي المريض بمراهمه اما الرب يسوع بكلمه من فمه يشفي امراض النفوس بمغفرة الخطايا"
(الانبا شنوده رئيس المتوحدين)

آية اليوم
"يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ وَلاَ تَكْرَهْ تَوْبِيخَهُ،لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ وَكَأَبٍ بِابْنٍ يُسَرُّ بِهِ"
(أمثال 3 : 12،11)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يمكننا أن نقول عن الله الكلمة أنه جاع وتعب واضطرب؟

وهل تقلل الضعفات الإنسانية كالجوع والتعب من كرامة السيد المسيح؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
سؤال إلى العلماء
بعثت أكاديمية نيويورك للعلوم سؤالًا وجهته إلى بعض العلماء، جاء فيه: "أخبرنا عن تغييرٍ واحدٍ تود أن تقدمه لجسم البشرية، إن كان ذلك في مقدورك، به ينتفع الإنسان في هذه الحقبة الحرجة؟" أرسل كل عالمٍ اقتراحه، أما دكتور ألبرت زينتي جورجي Dr. Albert Szenti-Gyorgy الحائز على جائزة نوبل في الطب فأجاب على السؤال هكذا: "النتيجة الرئيسية لبحثي لأكثر من خمسين عامًا هو إعجابي الشديد للانسجام الذي تتميز به الطبيعة (خاصة جسم الإنسان) وما تحمله من حماية ومناعة. إن عجزي عن تصحيح الطبيعة يجعلني أقف في صمت عجيب مندهشًا!"
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
اِسكب فرحك فيَّ!
العلامة أوريجينوس
"مخافة الرب تلذ للقلب، وتعطي السرور والفرح وطول الأيام" (سيراخ 1: 12) لم يقل طوبى للشعب الذي يمارس البرّ، ولا للشعب العارف الأسرار، ولا لمن له معرفة بالسماء والأرض والكواكب، وإنَّما "طوبى للشعب العارف الهتاف"... يقدِّم التطويب هنا بفيض، لماذا؟ لأن كل الشعب يشترك فيه، الكل يعرف صحبة التهليل. لهذا يبدو لي أن هتاف الفرح يعني وحدة القلب وترابط الروح معًا... عندما يرفع الشعب صوته باتفاق واحد، يتحقَّق فيه ما جاء في سفر الأعمال من حدوث زلزلة (أع ١: ١٣)... فينهدم كل شيء ويبطل هذا العالم. كل إنجيل يجلب فرحًا بسبب صالح. في الرحلة الأولى بعد عمادنا يجعلنا نحن الذين نسكن معه مبتهجين، واهبًا إيانا خمر قوته لكي نشرب. هذا الماء عندما سُحب أولاً صار خمرًا عندما حوَّله يسوع. لأن الكتاب المقدس كان بالحق ماءً قبل مجيء يسوع، ولكن منذ مجيئه صار لنا خمرًا. أعلن المسيح عن الضحك الصادر عن الفرح والبهجة كما يقول الكتاب المقدس في أيوب: "يملأ الفم الحق ضحكًا" (أي 8: 21). ربما لهذا السبب دُعي اسم أحد الآباء (البطاركة أي اسحق) "الضحك"، لأن الاسم يعني البهجة الإلهية.
† † †
لماذا خلقتني يا مصدر الفرح والتهليل؟ لأشهد لك بالبهجة التي لا تنقطع!
فأنعم بطوباوية الحياة معك أبديًا!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى